منتديات مراحب الثقافية ®  

العودة   منتديات مراحب الثقافية ® > ..: هَمسْ وتعَاليْل :.. > ذَاكِرَة بلاَ صَهيلْ

ذَاكِرَة بلاَ صَهيلْ ذاكرةُ وطن , لا تشيخُ فِتنتُها( الركن الهادئ )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2009, 05:22 PM   #1
وْإنَ
.. [ أم محَمـآسْ ] ..
 
 
تاريخ الأنتمـاء: 28-01-2009
التَـدفـُقـات : 162
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 36
وْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآق
[ Piano ؛ ]

لا أيقاع أتصوره بعد اصابع البيانو الذهبيه ، على شريحه من سحاب
كأن الحياه هناك ، كالحلم الأبيض الذي لاصحوة مِنه ، أبيض أبيض أبيض فقط
مااتمناه في جْل حُلمي هناك ، أن أقع وأن أصُاب وأن تُنزف جميع جوارحي وأنا
قلبي وجوهرتي تموت لإبقى بلا حياه وأعيش بلا جسد ، أكون روح ، روح ، روحاً فقط
وأغسل روحي بشجن ، عطراً من حُسن ، زهرة ياسمين وبضع من سنين يانعه
أكتحل بمعسول الحنين ، وكل مساحيق الجمال هي مني وإلي

ومن قلبي ، ذاك الذي بلا جسد ،
آخ تتعاظم على عضدي وأساور الوله تخنق أحبائي في فؤادي البارد جداً
وضحكات السخريه التي تخرج من أصابعي حين أكتب بجنون ، تمحو كل عقلاً أدخرتُ حياتي لهُ لِـ أهذبه
وأعترافي بإني مجنونه ، حق الجنون ، هذا ماأعُرف به ، بل هو وساماً على حوت قلبي
فـ كاسي صوتي لحناً ، كان جديراً أن يقهرني ويرسم صورة البدر على حناجري بغضه

هذه أنا ، أراني دميّه في أكثر حالاتي في حياه ، أجود يميناً ويسارا ، بلا قواعد وصِمم
وأني أحكي لإخرج مابذاتي ولاأحد يفهم ، ربما لاني لاأتقنُ فن الكلام وترتيبه مع من أحُب لكي يظهر بصوره أكمل
والخارج من البرواز ، أحكيه للجدار الأزرق الذي أعماني بلونه الساقم ، أكره الأزرق أكرهه ،
تفوح رائحه السماء ، ورائحه الأرض لاتختزل في ذاتي أبداً ، لإني أقطن في علوْ وعلوْ ، ولم ألمسُ في حياتي قط ملمس الثراء وأغبرة الخواء

من هم رب عقلي ، ومن هو ساماً به وحارقه ،
أتلفي وأتلف كل خيوط الغناء بي ، وتركني كـ صوت بلا لحن ، أو كـ موسيقى صاخبه جداً ، حمقاء مبتذله
أنا الشتاء ، أنا الشتاء ، فلما أموت ولما هو يطهرني من هذه الدنيا !

اليوم ، وليس بعد سنين التلف القادمه ، سـ أبتاع كل وطن ، وكل صديق ، وكل حب ، وحياه بلا تنفس
طالما كان التنفس يضيق يوماً بعد يوم

صورتي ، التي أراها في المرآه ، هي صورة ممكنه أن تصاب لفتاه بلغت سنتان فوق عهدة جنون الحنين ، بمفردها
أوقات ! أحن لا لِـ أحد ، أحن لذاتي ورائحة صدري وسماؤه
وأواقات ، أحن لِـ أحبتي ولا يزروني في حنيني أيضاَ ،
،
أصابعي كـ أصابع البيانو العتيقه ،
مجرده ؟ أنا من الحياه ،
مركونه إلى أشعار آخر .


وْإنَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 08:40 PM   #2
وْإنَ
.. [ أم محَمـآسْ ] ..
 
 
تاريخ الأنتمـاء: 28-01-2009
التَـدفـُقـات : 162
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 36
وْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآق
افتراضي رد: [ Piano ؛ ]

في ثناياي أمل ، بإني سأعود لدياري بنصف عكاز ، / هذا أنا من دونك ، موطني هو جرحي من دونك / من دونك !
وساأرتوي من نهري العميق ، ماءً من ذهب
كل العوالم ماتت عندما قالت لي سأذهب من جديد لهناك
فـ/ يموت عالمي هذا وأموت أنا
مالي غير أن أطيق قيود الصبر وأتجرع كل آه حتى تعود
وذهبت هناك ، وبكت " طوكيو "
وأبتهجت " كندا "
يااااااه " يامُنى " كبرتي وكبرت الأماني والوعود ، أصبحتي تنامين على كل عمق بي ، وكل أحلامي أصبحت تشبهك
يآآآآه يامني كبرتي كبرتي ولم أركْ ، ذاك الكِبر كان ينقص عيني ، ولما !
إلا يجود لك الأنتظار حتى أراك تكبرين أمامي !
أم أنا التي لاأرى أحبائها يكبرون ، طالما كانو أحبائي أبناءً ليّ

بالمناسبه ، أحبائي / لا لا ليس لدي الآن ، ربما غداً بعد رحيلي من هنا، وأعيشُ متأكدةً بإنهم سيآتون غداً لِـ يروا مراسم دفني ودنوي
لايهم هذا الحديث الآن ،
" مُنى " أحتاج لصوتك "يدفيني"
و لعيناك حتى تقضم لون حزني ،
أحتاج فقط لِـ أغفو بسلام ، آآآخ لم أتذوقهُ منذ زمن ،
،
سـ أخرجني ، أخرجني من هذه الحياه ،




وْإنَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2009, 10:22 PM   #3
وْإنَ
.. [ أم محَمـآسْ ] ..
 
 
تاريخ الأنتمـاء: 28-01-2009
التَـدفـُقـات : 162
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 36
وْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآق
افتراضي رد: [ Piano ؛ ]



يعني أيش أعيش بعد هذا البعد ، أنتِ بعيد وهم بعيد وأنا بعيد
يعني أيش !!
يعني إلى متى ، محد يسأل ، محد حس ، محد ألتاع ، حتى أشتاق !!
طيّب صوتي مين بيسمعه ، كل هالحكي المزحوم بصدري من يرتبه
أنا من يلمس جروحي ويداويها ،
طيب إلى متى كل واحد في كون !
إلى متى المسافات كل يوم تزيد ، والمشاعر تبكي وتحترق محد يجاريها
وش أقول أنا لحنيني ، كيف أخمد بركانه
أقضي ليلي مع مين ،!
مع صداي !
ولا
من هالعالم الفاضي من السكون
وأنا المركونه بعيد ،
أختنق وصوتي يبكي وحزين
إلى متى ، إلى متى / بس علموني إلى متى !
أموت وأتلاشي أحسن !!!
صرت والله مااتكلم ، ونسيت صوتي من زمان
والملامح البارده على وجهي
تعاتب بعضها ، ليه الفراق ، بس هو ليه !

التعديل الأخير تم بواسطة وْإنَ ; 11-02-2009 الساعة 10:32 PM.
وْإنَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2009, 03:53 AM   #4
وْإنَ
.. [ أم محَمـآسْ ] ..
 
 
تاريخ الأنتمـاء: 28-01-2009
التَـدفـُقـات : 162
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 36
وْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآق
افتراضي رد: [ Piano ؛ ]

وهذا ، حديث آخر
أنفاس آخرى ، لاتخرج من رئه
-1-

ثمت أشياء في جبيني ينقصها الأيمان بإنك لاشي بالنسبه لي بعد الآن سيدي ،
تمنعني البصيره لرؤية الحقيقة ،
وأنا بلا جسداً وعقل ، وهذا آخر ماأراه
الأرواح تتحدث مع بعضها في خلوة الأدراك ،
وصوت أرتطامهم ببعض ينال منا

-2-
بلغت العشرون عاماً ومازلت أبكي
_ دوماً يبقى البكاء رمزاً لمن لايكبر أبداً
إذا أنا لستُ كبيره ، لم أبلغ العشرون أبداً ، أبداً
بل تلك العشرون ، هي عشرون من ندم ، عشرون جزءً من حياتك
وسأبلغ بعد بضع أشهر / الواحد والعشرون ، وستلحقك !
كأنها لعنه ، تصهرك وتدميك ، لابأس بها / أن كانت مني
طالما أحببتك يوماً لن أؤذيك أبداً .

-3-
وهذا الهوى وذاك حنيني وهذا عشقي وبعضاَ مني أجهله
وهذا أنا وذاك قلبي وهذا حبر قلمي وبعضاَ مني أجهله
وهذا خاتمي وذاك سيدي وهذا زفافي وبعضاَ مني أجهله
وهذا صبري وذاك ألمي وهذا نزفي وبعضاً مني أجهله
وهذا عمري وذاك مصيري وهذا قدري وبعضاً مني أجهله
وهذا صوتي وذاك عزف صدري وهذا لحني وبعضاً مني أجهله
وهذا مرضي وذاك دوائي وهذا شبراً من تعب وبعضاً مني أجهله
وهذه عشرون عاماً وهذا صوت النهايه وذاك سراب الرحيل
وهذه روحي وهذا جزءً منها شُطر وذاك ماهُدر
وهذه حبيبتي وهذا ألمي لها وذاك الطريق
وهذه خصالات شعري وهذا لونها وذاك مااجتاحها
وهذه أوراقي وهذا خطي وذاك مااتمناه
وهذه ملامحي وهذا عتبها وذاك دهُسها
وهذه أيام عمري وهذا مابِها وذاك عقرب القدر

_ 4 _
طالما أردت أن أمكث على الحرير ، ولاأفكر بأحد مهما كانت منزلتهُ بقلبي
ومكثت ، وجابت روحي مقاطن النِعم ، وسارت على قدم الندم
كنتُ ولا زلت أود أن أتأقلم أن أعيش بدوني ، بدوني
أريحُ عقلي وأنزع أضلاع الغضب ، كان مايكون بصدري ،
هكذا أنا مذ ولادتي أمارس حقيقه بداخلي ، شيئاً لاأستطيع أن أنكره بذاتي وهو أنني أخرق لنفسي طرقٌ عِده حتى أتخلص مما هو غير مرغوب ،
وأتأمله لموطاي
مازلت ومازلت ومازلت أمارس الزوال ،
أختفي وأتلاشي من كل شي ،
هذا لإني أتمنى أن أكون لوحدي ، بعضاً مني يسكنني ، ويكون هادئاً بي ، بعيداً عن الرفقه والضجه والسكان وحتى الهواء ، ولابأس بالاختناق
دوماً أنا ، أرسم بداخلي ملامح أتمناها ،
حتى أظهرها في وقتاً أكون به مشغوله ، أو حتى في وقتاً لاأستطيع التحكم به بملامحي
مجهوله أنا بداخلي ، لاأعرفني في أؤرقه ذاتي ، بصماتي تتقيأ الجهل وكأني جدث أحيطيني نقص

هذه أيام ! وهذه فصول , والحديث هو لايتغير !
أنا لاأعرفني حق المعرفه .
فهلا بإحداً يسير على نفس سراطي ، أو حتى يجهل ذاته كـ شاكلتي !
أنا لم أقابل بعد شخصاً يعرف نفسه ، أو حتى يجهلها مثلي !
أتمنى أن لاأجعل هذا الشيء نقصاً به وأحتسبه كمالا
أوآه ، يارب .

_ 5 _
يحتال ، كل صهيلاً على ماطيه ، ويغدو الخيّالُ في عرمرم العمر ماكث
رباه ، هذا الحال قد يُشقي ، من نفسه على نفسه ناكث




عجوزٍ عقيّم *
وْإنَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2009, 07:40 PM   #5
وْإنَ
.. [ أم محَمـآسْ ] ..
 
 
تاريخ الأنتمـاء: 28-01-2009
التَـدفـُقـات : 162
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 36
وْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآق
افتراضي رد: [ Piano ؛ ]


عامانْ من الوحدة على الاصفة
وأنا أرى رقائق الخُبز توزع على من لايأكُلها
عامانْ ، وانا لاأعرف البكاء ، لان النور كان جديراً لِـ يُجفِفه

صوت الناس مني / كالصواعق ،
يلهث الفرح ، لايفضل التواجد بداخلي
يعيق الحزن ، بسمة تخرج من صدري

ذاك من يريد أن يأكل أصابعي لِـ أنها تشبه الزوال والعتمه
وذاك يستر الحمى التي تربصت في جسده ، حتى لاأخذله

من يعرفني ، وأنا بداخلي بوصلة / كشف الخبايا المؤلمه
من يريد مقابلتي ، ومن يتمناي قرينه !

هكذا العامان مضت ، وأنا في دهشه ،
كل يوم ، والعامان تأخذ لها في جبهتي تجاعيد ومواني مؤجله

أصبحتُ أشبه المطارات ووعودها الزائفه
لاأحد يثق بي ، حتى الهواء ، يخاف ان يدخل رئتي
ظاناً بي ، قادره على احتباسه ، / وياليتني

لوني كما سباق / الحائر ، مع منضدةِ عقله
ورائحتي / أشبه باأجراس الخيول المحجله

وبين تقاسيم ملامحي ، تجود الذكريات
إلى حين ، لاأطيق رؤية الساعي وراء حنينهُ ومَخلدهْ

ضاق الوقتُ من ذاته ، حين رأيتهُ يُتلفَ عقارب جسده
وحينها تسألت ،
من أين لهُ ، ذاك الرمد ، وحزناً على قاعهُ مات ولم يحتضر !

أنا الأسئله المركونه ،
وأنا أجوبةً لتلك الاسئله المعزوله ،

أفاقني صوت الذهول ، عندما أسمع منادي السكينه
يآآآآه ، بعدها أحتجزت في ظفر لساني

من كان يعطيني ، صوت
ومن هو صاحب ذاك الصوت ، بعدي !

_ يا أسفاً للعمر * ،

وسراب التّيه ، أنا في قامتي
وفي حضرة الجوع ، أكون كالأم الولود
وْإنَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2009, 09:42 PM   #6
وْإنَ
.. [ أم محَمـآسْ ] ..
 
 
تاريخ الأنتمـاء: 28-01-2009
التَـدفـُقـات : 162
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 36
وْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآق
افتراضي رد: [ Piano ؛ ]


ومالصوت إلا صوتك ،
كيف تركت لقلبك حملاً عظيماً ، بعد مغيبك !
طال الجلوس على مقاعد الانتظار ، وتشبثت الاماني برقائق عقلي بإن عودتك مثقوبة اللسان
انا من اتألم ، انا من يبكي وغيري يسكن بالحب قلبه
أكره المصير مادام معلقاً على افواه وتواقعات واشباه ظنون ،
من يدري هل أراك ، ام اذا رأيتك أعمي بصيرتي واتناسك حقيقه !
آآآآخ ، موجوعه !! موجوعه ، أثيرك تعب
_ أحكيك لمن ! أحكيك لمن !!
لااحد يرى الرماد ، عندما يخرج من صوتي
وْإنَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2009, 11:53 PM   #7
وْإنَ
.. [ أم محَمـآسْ ] ..
 
 
تاريخ الأنتمـاء: 28-01-2009
التَـدفـُقـات : 162
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 36
وْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآق
افتراضي رد: [ Piano ؛ ]

مزق الشوق جوفي ، ضامني حتى أحترق جسد الحنين العظيم بي
لم أعد أشتاق من حدة الشوق ،
كذا الشوق حارق منذ عهدي به ، ساجذ بحرمانه و تصرفاته _ الغبيه _ صابني الأكتفاء منه ، أحساس مؤلم أشبة برائحه الدواء المخدر
حتى أصل إلى حدود ذكراك وتفاصيلك في مخيلتي ، رفيقه منذ عهدي بالصداقه الحقيقه ، عتيقة الموده والوفاء ، حازت على قلبي وملكته ، هي عروقي وقد صُببت بها دماً ، هذه هي بذاكرتي لا أكثر ، لاأذكر إية ملامح لها ، سوى شيئاً طفيف علق بذاكرتي لايُذكر حتى ..
صوم شهي عنها ، و أكتفاء تام عن أي حدود أخرى غير التي ذكرتها بالتو .. بعض الصوم أحبته هي وفرضته ووضعت كفارته ، وبعض الصوم لا أعلم من الذي وضعه ، ربما كان خجلي ، حتى اذا اصبحت مشتاقه لها لا أخبرها بذلك ، خوفاً أن يقابلني خذلانها ، أو حرمانها ، أو مادون ذلك مؤلماً
متعبه هي أصبحت في أيامي الأخيره من وحدتي التي اتعمدها ، لِـ أختلي كثيراً بفؤادي وأسئلهُ ، إلى متى !
نعم / إلى متى !
تلك الرفيقه ، كل شيئاً بي لها ، شوقي وإلمي لها ، حنيني و طمعي بالمزيد من قربها ، أحلامي وأماني العوده المشوهه بالـ لا والأسف ، تفاصيلها التي تختلس طريق نومي وراحتي لتتركني رطبة الجفون ، إلى متى أصغي إلى صوتها المحفور بمسمعي ، إلى متى هي تتكدس بي وتتضاخم ، إلى متى كذلك وأعمق وهي تقف هناك بين الرؤيه الملطخه بالحسره وبين الـ آه !
لا أعلم إلى متى أهذي بها / أيقنت وتشبعت بعدم قربها لثانيه لي ، حتى رضخت وتورمت أنفاسي ومدى بصري وسمعي من دونها ، وقد أصبحت بعد قربها السيامي لا إبالي قربها لثانيه !
قد أصبحت أعمق من ذلك ،
لكني أطمع لقربها لثانيه ، ولا أعلم سرها بي الذي صنع مني التناقض بين عدمها ووجودها ..
ورغم طمعي بها ، لا أطمع بإلم آخر لصدها ،
أو ذا القرب البعيد الذي نقترفه ، و البعد أهون من هذا الخناق الذي نصنعه كل يوم ، بين رسائل تزيدنا شوق ، وتحرقنا لهفه ، نضيع به تفاصيل بعضنا البعض ...
أريدها هي ، فهي لقلبي راحته ، وقلبي أعرفه .
وْإنَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2009, 01:42 AM   #8
وْإنَ
.. [ أم محَمـآسْ ] ..
 
 
تاريخ الأنتمـاء: 28-01-2009
التَـدفـُقـات : 162
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 36
وْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآقوْإنَ بدأت شمسه بالإشرآق
رد: [ Piano ؛ ]



أعرف أطرافي جيداً ،
لكني أجهلها عندما تلتصق عيناك بعيناي ، فتبرأ مني حتى تحاكي جسدك وأبقى منها بعيده .. / بعيده جداً ..
فمالي لاأعرف تفاصيلي في حضرتك مني ،
وأتركني صعوداً .. صعوداً إليك
صأصنع لي خلوه ، لتهذيبي !
أعذرني و صخبي حين أنت ..
وْإنَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:05 PM.